Image

إجراء أول جراحة من نوعها لاستبدال الركبة الجزئي الجانبي بنجاح في الإمارات العربية المتحدة 09-06-2021 12:00 ص شارك

السيدة فاطمة بن عزوز، وهي مقيمة في دبي تبلغ من العمر 75 عاماً، خضعت لعملية استبدال جزئي للركبة أجريت بواسطة أحدث التقنيات المعروفة باسم "إجراء أكسفورد

الإمارات العربية المتحدة ، 21 مارس 2021: السيدة فاطمة بن عزوز، وهي مقيمة في دبي تبلغ من العمر 75 عاماً، خضعت لعملية استبدال جزئي للركبة أجريت بواسطة أحدث التقنيات المعروفة باسم "إجراء أكسفورد"، وذلك في مستشفى آدم فيتال في دبي. وعلى عكس إجراء الاستبدال الكلّي للركبة حيث تُزال جميع أسطح مفصل الركبة، فإن إجراء أكسفورد لاستبدال الركبة الجزئي يزيل الأنسجة التالفة والعظام في مفصل الركبة فقط ويستبدلها بزرع اصطناعي تسمّى مزدرعات اصطناعية prosthetics  مع الحفاظ على بقيّة الركبة سليمة .
 
الاستبدال الجزئي للركبة هو بديل بأقلّ قدر من التدخّل الجراحي لاستبدال الركبة الكلي التقليدي وهو مناسب خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام في الركبة. فمن خلال الحفاظ على جميع الأجزاء غير التالفة، يمكن أن ينحني مفصل الركبة ويعمل بشكل طبيعي بشكل أكبر في حركة منتظمة باستخدام تصميمه الفريد من نوعه الذي يتميز بتصميم قابل لتحمّل الوزن مع الحركة، مع معدلات تآكل منخفضة، ما قد يمنح المرضى متوسط ​​عمر افتراضي أطول نسبياً للركبة. وإلى جانب متانتها واستمراريتها الأقوى نسبياً، يتمتع إجراء أكسفورد لاستبدال الركبة الجزئي بالعديد من المزايا مثل الشقوق الجراحية الأصغر حجماً، والإقامة القصيرة في المستشفى، والتعافي الأسرع، والحدّ الأدنى من آلام ما بعد الجراحة. وتُستخدم هذه التقنية في أماكن الرعاية الصحية المتقدّمة في ألمانيا والولايات المتحدة وأوروبا.
 
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مرضى الاستبدال الجزئي للركبة، وبعد عام واحد من العملية، كانوا أكثر احتمالية بنسبة 1.81 مرة للإبلاغ عن شعورهم بأن ركبتهم طبيعية مقارنة بالمرضى الخاضعين لاستبدال الركبة الكلي، و 2.69 مرة أكثر احتمالية للرضا عن قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية الروتينية. علماً أنه في الإمارات العربية المتحدة، يعاني العديد من الأشخاص من مشكلات الركبة، تماماً كما يتم إجراء العديد من العمليات الجراحية سنوياً في جميع أنحاء العالم لعلاج الحالات المتعلقة بالركبة. وفي حين أن مشكلات الركبة شائعة، إلا أنه غالباً ما يتم إهمال معظمها. إذ تشير الدراسات إلى أن البحث عن التدخّل الطبي المبكّر لمشكلات الركبة يمكن أن يساعد المرضى في الحفاظ على صحّة المفاصل دون الخضوع لعملية جراحية.
 
ويقول الدكتور علاء الدين البدوي، استشاري جراحة العظام في مستشفى آدم فيتال، المتخصص في استبدال مفصل الركبة والكاحل، إن عمليات الاستبدال الجزئي للركبة آخذة في الارتفاع في الإمارات العربية المتحدة وفي جميع أنحاء العالم، وهي الأكثر شيوعاً في حالات التورّم الشديد والتصلّب، وكذلك الألم وعدم القدرة على تقويم الركبة بالكامل. وتشمل الأعراض الأخرى صعوبة ثني الركبة أو صوت فرقعة في حركة الركبة. ويضيف: "إن أكبر مجموعة من المرضى المؤهلين تقلّ أعمارهم عن 65 عاماً ولديهم الكثير من العظام السليمة المتبقية. ونحن الآن نجري عمليات استبدال الركبة، خاصة للمرضى الأصغر، أكثر من الماضي. علماً أن الجراحة تستغرق عادة من ساعة إلى ساعتين وتنطوي على قدر ضئيل من الجراح. طبعاً، لا يُنصح بإجراء جراحة الاستبدال الجزئي للركبة للجميع، إنما هو يعالج مشكلات معيّنة في الركبة فقط ".
 
علاوة على ذلك، لا يُنصح بإجراء الاستبدال جزئي للركبة المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل والتهاب المفاصل المنتشر في جميع أنحاء الركبة. أما المرضى الآخرون فثمّة إجراءات أخرى يمكنهم اللجوء إليها إلى جانب الاستبدال الكامل للركبة، وهي: جراحة استبدال الركبة الجزئي (أكسفورد) وجراحة تنظير المفصل لاستبدال الغضروف الفردي  (Episurf).
 
ويضيف الدكتور البدوي: “نحن في مستشفى آدم فيتال نسعى باستمرار للتميّز وتقديم الرعاية العضلية الهيكلية الأكثر تقدماً. ويشرّفنا أن تكون قد أتيحت لنا الفرصة لإجراء هذا الاستبدال الجزئي للركبة (تقنية أكسفورد) الأول من نوعه في أكسفورد باستخدام مزدرعات اصطناعية كان لابد من استيرادها خصيصاً من ألمانيا ".
 
أما السيدة فاطمة بن عزّوز فقالت: "بعد المعاناة من آلام الركبة الشديدة لمدة عام ونصف، وعلى الرغم من خضوعي لجراحة الركبة في الماضي، كان من حسن حظي أن تمت إحالتي إلى مستشفى آدم فيتال المتخصص في رعاية العظام والعمود الفقري. فالمرافق وخدمات المرضى في المستشفى جيدة جداً ومنظمة. وأنا أعتبر نفسي محظوظة لكوني أول مريضة تتمكن من الخضوع لمثل هذه الجراحة المتقدمة دونما الحاجة إلى السفر للخارج لتلقي العلاج ".
 

×